سورة
اية:

لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

تفسير بن كثير

لا يوجد

تفسير الجلالين

{ ليُحق الحق ويبطل } يمحق { الباطل } الكفر { ولو كره المجرمون } المشركون ذلك .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِل الْبَاطِل وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَيُرِيد اللَّه أَنْ يَقْطَع دَابِر الْكَافِرِينَ كَيْمَا يُحِقّ الْحَقّ , كَيْمَا يُعْبَد اللَّه وَحْده دُون الْآلِهَة وَالْأَصْنَام , وَيُعِزّ الْإِسْلَام , وَذَلِكَ هُوَ تَحْقِيق الْحَقّ { وَيُبْطِل الْبَاطِل } يَقُول وَيُبْطِل عِبَادَة الْآلِهَة وَالْأَوْثَان وَالْكُفْر { وَلَوْ كَرِهَ } ذَلِكَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا , فَاكْتَسَبُوا الْمَآثِم وَالْأَوْزَار مِنْ الْكُفَّار . 12223 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِل الْبَاطِل وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } هُمْ الْمُشْرِكُونَ . وَقِيلَ : إِنَّ الْحَقّ فِي هَذَا الْمَوْضِع : اللَّه عَزَّ وَجَلَّ . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِل الْبَاطِل وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَيُرِيد اللَّه أَنْ يَقْطَع دَابِر الْكَافِرِينَ كَيْمَا يُحِقّ الْحَقّ , كَيْمَا يُعْبَد اللَّه وَحْده دُون الْآلِهَة وَالْأَصْنَام , وَيُعِزّ الْإِسْلَام , وَذَلِكَ هُوَ تَحْقِيق الْحَقّ { وَيُبْطِل الْبَاطِل } يَقُول وَيُبْطِل عِبَادَة الْآلِهَة وَالْأَوْثَان وَالْكُفْر { وَلَوْ كَرِهَ } ذَلِكَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا , فَاكْتَسَبُوا الْمَآثِم وَالْأَوْزَار مِنْ الْكُفَّار . 12223 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { لِيُحِقّ الْحَقّ وَيُبْطِل الْبَاطِل وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ } هُمْ الْمُشْرِكُونَ . وَقِيلَ : إِنَّ الْحَقّ فِي هَذَا الْمَوْضِع : اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .'

تفسير القرطبي

قوله تعالى: { وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم} { إحدى} في موضع نصب مفعول ثان. { أنها لكم} في موضع نصب أيضا بدلا من { إحدى} . { وتودون} أي تحبون { أن غير ذات الشوكة تكون لكم} قال أبو عبيدة : أي غير ذات الحد. والشوكة : السلاح. والشوك : النبت الذي له حد؛ ومنه رجل شائك السلاح، أي حديد السلاح. ثم يقلب فيقال : شاكي السلاح. أي تودون أن تظفروا بالطائفة التي ليس معها سلاح ولا فيها حرب؛ عن الزجاج. { ويريد الله أن يحق الحق بكلماته} أي أن يظهر الإسلام. والحق حق أبدا، ولكن إظهاره تحقيق له من حيث إنه إذا لم يظهر أشبه الباطل. { بكلماته} أي بوعده؛ فإنه وعد نبيه ذلك في سورة { الدخان} فقال { يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} [الدخان : 16] أي من أبي جهل وأصحابه. وقال { ليظهره على الدين كله} . [التوبة : 33]. وقيل { بكلماته} أي بأمره؛ إياكم أن تجاهدوهم. { ويقطع دابر الكافرين} أي يستأصلهم بالهلاك. { ليحق الحق} أي يظهر دين الإسلام ويعزه. { ويبطل الباطل} أي الكفر. وإبطاله إعدامه؛ كما أن إحقاق الحق إظهاره { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} [الأنبياء : 18]. { ولو كره المجرمون} .

الشيخ الشعراوي - فيديو


سورة الانفال الايات 2 - 9

تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

ونلحظ أنه سبحانه وتعالى قال من قبل ويريد الله أن { يُحِقَّ الحَقَّ } ، وهنا يقول: { لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ } والمراد بالحق الأول نصر الجماعة الضعاف، القلة الضعيفة على الكثرة القوية، هذا هو الحق الأول الذي وعد به الحق بكلماته، ليحق منهج الإسلام كله، ولو كره المجرمون.

ويقول الحق تبارك وتعالى بعد ذلك: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَٱسْتَجَابَ لَكُمْ... }


www.alro7.net