سورة
اية:

وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

تفسير بن كثير

لا يوجد

تفسير الجلالين

{ وما جعله الله } أي الإمداد { إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم } .

تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا جَعَلَهُ اللَّه إِلَّا بُشْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَمْ يَجْعَل اللَّه إِرْدَاف الْمَلَائِكَة بَعْضهَا بَعْضًا وَتَتَابُعهَا بِالْمَصِيرِ إِلَيْكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ مَدَدًا لَكُمْ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ : أَيْ بِشَارَة لَكُمْ تُبَشِّركُمْ بِنَصْرِ اللَّه إِيَّاكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ . وَرُوِيَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن كَثِير , عَنْ مُجَاهِد فِي ذَلِكَ مَا : 12245 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : أَخْبَرَنِي اِبْن كَثِير أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : مَا مَدَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا ذَكَرَ اللَّه غَيْر أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ , وَذِكْر الثَّلَاثَة وَالْخَمْسَة بُشْرَى , مَا مُدُّوا بِأَكْثَر مِنْ هَذِهِ الْأَلْف الَّذِي ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَنْفَال . وَأَمَّا الثَّلَاثَة وَالْخَمْسَة , فَكَانَتْ بُشْرَى . وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى ذَلِكَ فِي سُورَة آل عِمْرَان بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا جَعَلَهُ اللَّه إِلَّا بُشْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَمْ يَجْعَل اللَّه إِرْدَاف الْمَلَائِكَة بَعْضهَا بَعْضًا وَتَتَابُعهَا بِالْمَصِيرِ إِلَيْكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ مَدَدًا لَكُمْ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ : أَيْ بِشَارَة لَكُمْ تُبَشِّركُمْ بِنَصْرِ اللَّه إِيَّاكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ . وَرُوِيَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن كَثِير , عَنْ مُجَاهِد فِي ذَلِكَ مَا : 12245 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : أَخْبَرَنِي اِبْن كَثِير أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : مَا مَدَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا ذَكَرَ اللَّه غَيْر أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ , وَذِكْر الثَّلَاثَة وَالْخَمْسَة بُشْرَى , مَا مُدُّوا بِأَكْثَر مِنْ هَذِهِ الْأَلْف الَّذِي ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَنْفَال . وَأَمَّا الثَّلَاثَة وَالْخَمْسَة , فَكَانَتْ بُشْرَى . وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى ذَلِكَ فِي سُورَة آل عِمْرَان بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة .' يَقُول : وَلِتَسْكُن قُلُوبكُمْ بِمَجِيئِهَا إِلَيْكُمْ , وَتُوقِن بِنُصْرَةِ اللَّه لَكُمْ ,يَقُول : وَلِتَسْكُن قُلُوبكُمْ بِمَجِيئِهَا إِلَيْكُمْ , وَتُوقِن بِنُصْرَةِ اللَّه لَكُمْ ,' يَقُول : وَمَا تُنْصَرُونَ عَلَى عَدُوّكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَنْ يَنْصُركُمْ اللَّه عَلَيْهِمْ , لَا بِشِدَّةِ بَأْسكُمْ وَقُوَاكُمْ , بَلْ بِنَصْرِ اللَّه لَكُمْ , لِأَنَّ ذَلِكَ بِيَدِهِ وَإِلَيْهِ , يَنْصُر مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه .يَقُول : وَمَا تُنْصَرُونَ عَلَى عَدُوّكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ إِلَّا أَنْ يَنْصُركُمْ اللَّه عَلَيْهِمْ , لَا بِشِدَّةِ بَأْسكُمْ وَقُوَاكُمْ , بَلْ بِنَصْرِ اللَّه لَكُمْ , لِأَنَّ ذَلِكَ بِيَدِهِ وَإِلَيْهِ , يَنْصُر مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه .' يَقُول : إِنَّ اللَّه الَّذِي يَنْصُركُمْ وَبِيَدِهِ نَصْر مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه , عَزِيز لَا يَقْهَرهُ شَيْء , وَلَا يَغْلِبهُ غَالِب , بَلْ يَقْهَر كُلّ شَيْء وَيَغْلِبهُ , لِأَنَّهُ خَلَقَه . حَكِيم يَقُول : حَكِيم فِي تَدْبِيره وَنَصْره مَنْ نَصَرَ , وَخِذْلَانه مِنْ خَذَلَ مِنْ خَلْقه , لَا يَدْخُل تَدْبِيره وَهَن وَلَا خَلَل .يَقُول : إِنَّ اللَّه الَّذِي يَنْصُركُمْ وَبِيَدِهِ نَصْر مَنْ يَشَاء مِنْ خَلْقه , عَزِيز لَا يَقْهَرهُ شَيْء , وَلَا يَغْلِبهُ غَالِب , بَلْ يَقْهَر كُلّ شَيْء وَيَغْلِبهُ , لِأَنَّهُ خَلَقَه . حَكِيم يَقُول : حَكِيم فِي تَدْبِيره وَنَصْره مَنْ نَصَرَ , وَخِذْلَانه مِنْ خَذَلَ مِنْ خَلْقه , لَا يَدْخُل تَدْبِيره وَهَن وَلَا خَلَل .'

تفسير القرطبي

قوله تعالى: { إذ تستغيثون ربكم} الاستغاثة : طلب الغوث والنصر. غوث الرجل قال : واغوثاه. والاسم الغوث والغواث والغواث. واستغاثني فلان فأغثته؛ والاسم الغياث؛ عن الجوهري. وروى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وسبعة عشر رجلا؛ فاستقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ثم مد يديه، فجعل يهتف بربه : (اللهم أنجز لي ما وعدتني. اللهم ائتني ما وعدتني. اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض). فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه. فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك. فأنزل الله تعالى { وإذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين} فأمده الله بالملائكة. وذكر الحديث. { مردفين} بفتح الدال قراءة نافع. والباقون بالكسر اسم فاعل، أي متتابعين، تأتي فرقة بعد فرقة، وذلك أهيب في العيون. و { مردفين} بفتح الدال على ما لم يسم فاعله؛ لأن الناس الذين قاتلوا يوم بدر أردفوا بألف من الملائكة، أي أنزلوا إليهم لمعونتهم على الكفار. فمردفين بفتح الدال نعت لألف. وقيل : هو حال من الضمير المنصوب في { ممدكم} . أي ممدكم في حال إردافكم بألف من الملائكة؛ وهذا مذهب مجاهد. وحكى أبو عبيدة أن ردفني وأردفني واحد. وأنكر أبو عبيد أن يكون أردف بمعنى ردف؛ قال لقول الله عز وجل { تتبعها الرادفة} [النازعات : 7] ولم يقل المردفة. قال النحاس ومكي وغيرهما : وقراءة كسر الدال أولى؛ لأن أهل التأويل على هذه القراءة يفسرون. أي أردف بعضهم بعضا، ولأن فيها معنى الفتح على ما حكى أبو عبيدة، ولأن عليه أكثر القراء. قال سيبويه : وقرأ بعضهم { مردفين} بفتح الراء وشد الدال. وبعضهم { مردفين} بكسر الراء. وبعضهم { مردفين} بضم الراء. والدال مكسورة مشددة في القراءات الثلاث. فالقراءة الأولى تقديرها عند سيبويه مرتدفين، ثم أدغم التاء في الدال، وألقى حركتها على الراء لئلا يلتقي ساكنان. والثانية كسرت فيها الراء لالتقاء الساكنين. وضمت الراء في الثالثة إتباعا لضمة الميم؛ كما تقول : رد ورد ورد يا هذا. وقرأ جعفر بن محمد وعاصم الجحدري { بآلف} جمع ألف؛ مثل فلس وأفلس. وعنهما أيضا { بألف} . وقد مضى في { آل عمران} ذكر نزول الملائكة وسيماهم وقتالهم. وتقدم فيها القول في معنى قوله { وما جعله الله إلا بشرى} [آل عمران : 126]. والمراد الإمداد. ويجوز أن يكون الإرداف. { وما النصر إلا من عند الله} نبه على أن النصر من عنده جل وعز لا من الملائكة؛ أي لولا نصره لما انتفع بكثرة العدد بالملائكة. والنصر من عند الله يكون بالسيف ويكون بالحجة.

الشيخ الشعراوي - فيديو


سورة الانفال الايات 9 - 15

تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

أي أن الملائكة هي بشرى لكم، وأنتم الذين تقاتلون أعداءكم، وسبحانه وتعالى هو القائل:
{  قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }
[التوبة: 14].

قال الحق سبحانه وتعالى ذلك للمؤمنين وهم يدخلون أول معركة حربية، ويواجهون أول لقاء مسلح بينهم وبين الكافرين، لأنهم إن علموا أن الملائكة ستقاتل وتدخل، فقد يتكاسلون عن القتال ويدخلون إلى الحرب بقلوب غير مستعدة، وبغير حمية، فأوضح ربنا: أنا جعلت تدخل الملائكة بشرى لكم، و { لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ } ، أي أن عدد الملائكة يقابل عدد جيش الكفار، والزيادة في العدد هي أنتم يا من خرجتم للقتال. واعلموا أن الملائكة هي لطمأنة القلوب. لكن الحق يريد أن يعذبهم بأيديكم أنتم، لأن الله يريد أن يربي المهابة لهذه العصبة بالذات، بحيث يحسب لها الناس ألف حساب.

واختلفت الروايات في دور الملائكة في غزوة بدر، فنجد أبا جهل يقول لابن مسعود: ما هذه الأصوات التي أسمعها في المعركة؟ فقد كانت هناك أصوات تُفزع الكفار في غزوة بدر - ويرد ابن مسعود على أبي جهل: إنها أصوات الملائكة. قال: إذن بالملائكة تغلبون لا أنتم..

فإياكم أن تفتنوا حتى بالملائكة؛ لأن النصر لا منكم ولا من الملائكة، ولكن النصر من عندي أنا؛ لأن الذي تحب أن ينصرك، لا بد أن تكون واثقاً أنه قادر على نصرتك، والبشر مع البشر يظنون الانتصار من قبل الحرب، ومن الجائز أن يغلب الطرف الآخر، لكن النصر الحقيقي من الذي لا يُغْلَب وهو الله سبحانه وتعالى: { وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ }

وأنت حين تستنصر أحداً لينصرك على عدوك فهذا الذي نستنصر به إن كان من جنسك يصح أن يَغْلِب معك ويصح أن تنغلب أنت وهو، لكنك تدخل الحرب مظنة أنك تغلبَ مع من ينصرك وقد يحدث لكما معاً الهزيمة أمَّا الحقُّ سبحانه وتعالى فهو وحده الذ لا يُغَالَب ولا يُغْلَب. { وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }.

وهو سبحانه وتعالى الناصر، وهكذا يكون المؤمن الذي يقاتل بحمية الإيمان واثقاً من النصر، لكن إياكم أن تظنوا أن النصر من الله لا يصدر عن حكمة، إن وراء نصر الله للمؤمنين حكمةً، فإن تهاونتم في أي أمر يُسلب منكم النصر؛ لأن الله لا يغير سننه مع خلقه، وقد رأينا ما حدث في غزوة أحد حين تخاذلوا ولم ينفذوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينتصروا؛ لأن الحكمة اقتضت ألا ينتصروا، ولو نصرهم الله لاستهانوا بعد ذلك بأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقال بعض منهم: خالفناه وانتصرنا، وهكذا نجد أن طاعة الله والرسول والأخذ بالأسباب أمر هام، فحين جاء الأمر من رسول الله في غزوة أحد بما معناه: يا رماة لا تتركوا أماكنكم، ولو رأيتمونا نفر إلى المدينة، فلا شأن لكم بنا، وعلى كل منكم أن يأخذ دوره ومهمته، فإذا رأى أخا له في دوره قد انهزم فليس له به شأن، وعلى كل مقاتل أن ينفذ ما عليه.لكنهم خالفوا فسلبهم الله النصر. وهكذا يتأكد لهم أن النصر من عند الله العزيز الذي لا يغلب. وقال البخاري عن البراء بن عازب قال: لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماة، وأمَّر عليهم " عبد الله بن جبير " ، وقال عليه الصلاة والسلام: " لا تبرحوا وإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا ".

ونلحظ أن المدد بالملائكة ورد مرة بألف، ومرة بثلاثة آلاف في قول الحق سبحانه
{  إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَٰثَةِ آلَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ مُنزَلِينَ }
[آل عمران: 124].

فإن لم يكفكم ثلاثة آلاف سيزيد الله العدد، لذلك يقول المولى عز وجل:
{  بَلَىۤ إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُمْ مِّن فَوْرِهِمْ هَـٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍ مِّنَ ٱلْمَلاۤئِكَةِ مُسَوِّمِينَ }
[آل عمران: 125].

إذن المدد يتناسب مع حال المؤمنين، ويبين ذلك قوله سبحانه: { بَلَىۤ إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ }

فالصبر إذن وحده لا يكفي بل لا بد أيضا من تقوى اللخ، ولا بد كذلك من المصابرة بمغالبة العدو في الصبر؛ لذلك يقول المولى تبارك وتعالى في موقع آخر:
{  ٱصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ }
[آل عمران: 200].

وذلك لأن العدو قد يملك هو أيضاً ميزة الصبر؛ لهذا يزيد الله الصابر، فإن صبر العدو على شيء فاصبر أنت أيها المؤمن أكثر منه.

وقد جعل الله عز وجل الإمداد بالملائكة بشرى لطمأنة القلوب وثقة من أن النصر من عند الله تعالى:

{ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [الأنفال: 10].

وما أن بدأت المعركة حتى بدأ توالي النعم التي سوف تأني بالنصر، إمداد بالملائكة، بشرى لتطمئن القلوب، وثقة من أن النصر من عند الله العزيز الحكيم.

ثم يأتي التذكير بالدلالة على ذلك فيقول المولى سبحانه وتعالى: { إِذْ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن ٱلسَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ }


www.alro7.net